ابن عربي
145
مجموعه رسائل ابن عربي
عند الباب « 1 » بسرائر « 2 » صلوات أيام الليل الحالك والنهار الواضح . وفيما يقول « 3 » بعض من لا معرفة له بطريق الحقائق التي هي نتيجة التصرف « 4 » ، ولا علم له بصورة التجارؤ « 5 » فيها ولا التصرف في إطالة اسم هذا الكتاب ، وأنه قشر على غير لباب ، وترجمة تروق بلا معنى ، واسم يهول بلا جسم . فاعلم - وفقك اللّه - أن غرضي البيان الشافي في كل ما أضيفه « 6 » ، والقول الكافي في كل ما أؤلفه ، فما جعلت في [ هذا ] « 7 » الكتاب لفظة إلّا لمعنى فيه نودعه « 8 » ، وسر لديه نستودعه . فقولي « تنزل الأملاك » لأنها الآمرة عن اللّه ، قلوبنا بضروب الطاعات . وقولي « الأملاك » « 9 » لالتحام النشأتين ، وانتظام الصورتين بفنون الاستمتاعات « 10 » . وقولي « في حركات الأفلاك » لارتباط الصلوات والتنزلات بالساعات . وقولي « عن أوامر » لتعداد التنزلات . وقولي « صفات » لبيان حقيقة الذات ، ولم أقل « صفة » لأنها عن العلم والقول والإرادة المتوجهة مع القدرة على إيجاد الكائنات . وقولي « العلام » لكونه من الأسماء الإحاطيات .
--> - التفاسير التي ذكرها ابن كثير ( رحمه اللّه تعالى ) . ( 1 ) في المطبوعة « الفاتح على أرباب الألباب ، الصافات عند الباب » . ( 2 ) في المطبوعة : « السرائر » . ( 3 ) في المطبوعة : « وربما » . ( 4 ) في المطبوعة : « التصوف » وهو الأقرب للصواب . ( 5 ) في المطبوعة : « التجارب » . ( 6 ) في المطبوعة : « أصنفه » . ( 7 ) ما بين القوسين ليست في المطبوعة . ( 8 ) في المطبوعة : « يودعه » . ( 9 ) في المطبوعة : « للأملاك » . ( 10 ) في المطبوعة : « الاستماعات » .